هاشم حسيني تهرانى

51

علوم العربية

الثبوت . و اختلفوا فى ان المقدر هل هو الفعل ككان و يكون مثلا حتى يكون الخبر جملة او الوصف ككائن حتى يكون مفردا ، و لا جدوى لاختلافهم ، بل يراعى التناسب او اللزوم فى كل مكان ، ففى صلة الموصول ان كان ظرفا او جارا و مجرورا نحو رايت الذى عندك او فى الدار يلزم تقدير الفعل لان الصلة يجب ان تكون جملة . تنبيهات 1 - الظرف اما زمان او مكان ، و كل منهما اما عام او خاص ، و الواقع منها خبرا هو المكان الخاص فى الاكثر ، نحو قوله تعالى : قالَ عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ - 20 / 52 ، وَ الَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ - 2 / 212 ، و الزمان الخاص يقع خبرا ان كان المبتدا اسم الحدث ، نحو وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ - 9 / 3 ، و اما العام منهما فلا يقع خبرا الا نادرا لعدم الفائدة ، نحو الموت يوما او مكانا ، و ياتى زيادة توضيح للظرف فى مبحث المفعول فيه فى هذا المقصد ، و فى مبحث الظروف فى المقصد الثانى . 2 - متعلق الظرف او الجار و المجرور ان كان من افعال العموم وجب حذفه الا فى مواضع قليلة ، و ياتى بيان ذلك فى المبحث الرابع من المقصد الثانى . 3 - الحرف الجار ان كان زائدا نحو هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ - 35 / 3 ، فلا له متعلق و لا هو مع مجروره شبه الجملة ، فتقدير الكلام : هل غير اللّه خالق ، و ياتى ذكر حروف الزيادة فى الخاتمة ، و ياتى بيان هذا المطلب فى المبحث الرابع من المقصد الثانى . 4 - الظرف اذا وقع خبرا عن ظرف فهو مفرد جامد مرفوع لا شبه الجملة ، نحو يوم الجمعة يوم مبارك ، و افضل الشهور شهر رمضان ، و مكاننا ارض ذات حجارة ، فكونه منصوبا على الظرفية ، مرفوعا محلا على الخبرية ، محتاجا الى متعلق فانما